إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨187 «حتَّى يضع ربُّ العزَّة فيها قدمه فينزوي…» … 453
188 «حين يقومون من قبورهم يقول: متى كنت في أهلي …» … 562
189 «خالفوا المشركين، جزُّوا الشوارب، ووفِّروا اللحى» … 873
190 «خلُّوا سبيلهم حتَّى تصل إليهم الدعوة فإنَّ دعوتي تامَّة…» … 722
191 «خير البشر آدم، وخير العرب أنا ولا فخر…» … 379
192 «خير القرون قرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم» … 110، 163
193 «دبَّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء …» … 754
194 «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» … 360
195 «ذهب فرس له فأخذه العدوُّ، فظهر عليه المسلمون …» … 767
196 «رأيت رجلاً من أمَّتي جاءه الموت، وكان بارًّا بوالديه …» … 570
197 «رأيت ليلة المعراج ملكًا ساقطا على وجهه منزوع الأجنحة…» … 53
198 «ربَّ مسرور مغبون لا يشعرُ، الويل لمن له الويل وهو لا يشعر..» … 489
199 «رغم أنف من ذكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ» … 46
200 «سباب المؤمن فسوق» … 716
201 «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» … 283
202 «سبعة يلعنهم الله سبحانه تعالى يوم القيامة ولا ينظر إليهم …» … 580
203 «سبعين قصرًا لكلِّ قصرٍ سبعون بابًا من ذهب وفضَّة». … 569
204 «ستَّة أشياء تحبط الأعمال: الاشتغال بعيوب الخلق…» … 775
205 «سنُّوا بهم سنَّة أهل الكتاب غير آكلي ذبائحهم…» … 723
206 «سيأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه… » … 111
207 «سيكذب علي فما وافق الكتاب فمنِّي…» … 229
208 «شفاعتي لأهل الكبائر من أمَّتي» … 612
209 «شقيَ عبدٌ ذكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ» … 46
210 «صاحب الجنَّة يختم له بعمل أهل الجنَّة …» … 492
211 «ضمَّ سعد ضمَّة حتَّى صار مثل الشعرة فدعوت اللهَ عزَّ وجلَّ ففرَّج عنه» … 522
212 «طوبى للغرباء… من يبغضهم أكثر مِمَّن يحبُّهم» … 111
213 «عاقُّ والديه لو صلَّى وصام حتَّى بقي مثل الوتر…». … 591
214 «عشرة من أمَّتي يسخط الله عليهم يوم القيامة: ....شيخ زانٍ…» … 567