إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٩وضدُّه المكروه … جناح … 641
قافية التاء
لو أنَّه مشابه … مخلوقاته … 407
إذ كلّ شبيهين … انتما … 407
قافية الحاء
سر زمنا … ما لصحَّة … 883
لكنَّه لا ينبغي … صحيح … 38
والخلف هل قد خُلقا … اتَّضح … 604
قافية الدال
ألاَ بلِّغن رواة … صيد … 614
لقد خالفوا … المجيد … 615
فما لظَلوم … مريد … 615
ولا يشفعون لمن … سعيد … 615
ولا تثبتن لأهل … شديد … 615
ولكنَّه شافع … الوعيد … 615
إذا اشتدَّ كرب … العبيد … 615
فيأتون آدم … المجيد … 615
وموسى وعيسى … شديد … 615
فيأتون أحمد … شديد … 615
فيأتي ويشفع … والسعود … 615
فهذا ومحتمل … الخلود … 615
كرفع محلٍّ … للسعيد … 615
وَأَمَّا مقالهم … الجحود … 615
فهذا خلاف … ودود … 615
فخذ ما أتاك … بالمزيد … 615
إذا متُّ فانعيني … معبد … 552
إليك بحمد الله … أحمدا … 288
عليه شرع صلاة الله … هدى … 288
فمن ركب المحجور … تعمدا … 288
ترك الإمارة … الشارد … 126
زار الحجيج … الواحد … 126
فأظهر الحقَّ … شهدا … 67
فبعد البشكست … تبعد … 143
فلو … الوالد … 126
فيا عجبا كيف … الجاحد … 245
وفي كلِّ شيء … واحد … 245
ولله في كلِّ … شاهد … 245
فيا عجبا كيف … الجاحد … 294
وفي كل شيء … واحد … 294
ولله في كلِّ … شاهد … 294
لا مثل قول … وأعمدا … 795
لقد كان بشكست … المسجد … 143
نسائل شمس … الممجدا … 288
عن الراكب … الدهر سرمدا … 288
يجالس أعلام … والهدى … 288
يدارس للآثار … يراه مسوَّدًا … 288
وإنِّي إن … موعدي … 733
والكلُّ من ذين … سنورد … 619
ودعنى من ذكر … للهدى … 289
فهذا له حكم … مقصدا … 289
فجئت بحمد الله … أحمدا … 289
وضيَّع مفروض … واعتدى … 288
وما عذره … بالردى … 288
كزانٍ ولم يدر … تعمُّدا … 289
فذلك بالإجماع … ابتدا … 289
وهذا عليه حجَّة … بَدا … 289
ولو سقط التكليف … أعودا … 289
ولا تبغ في ذاك … مفندا … 289
وإن تاب من قبل … واهتدا … 289
وفي كلِّ … واحد … 23
ولله في … شاهد … 23
ولم يسمع التحريم … بالبال كي يتعبَّدا … 288
ويحسبه فعلا … الرَّدا … 288
أيسلَم عند الله … مخلَّدا … 288
فقل ما أراك … مرشدا … 288
فلا زلتَ محبورا … أحمدا … 288