الأدلة العقلية على وجود الله أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأدلة العقلية على وجود الله لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

الجواب: هذا قول قيل به ولكن هذه نظرية، والنظرية غير الحقيقة العلمية، النظرية شيء والحقيقة العلمية شيء آخر، بعض المفسرين فسروا بموجب هذه النظرية قول الله تعالى ﴿أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما﴾ (1) هذه نظرية ثم جاء بعدها نظرية دالاس التي تقول بأن الكون كله كان شيئا واحداً ثم انفصلت أجزاء ه فتكونت الأجرام وهذه النظرية أقرب إلى مدلول قوله تعالى ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾ (2) هذه كلها نظريات ليست حقائق يقينية ثابته فالنظرية تنسخها النظرية الأخرى أما الحقائق اليقينية الثابتة كالجاذبية التى تربط بين الأجرام الفلكية هذه لا تتحول.

السؤال الثامن: هل يجوز الإيمان قطعاً بوصول الإنسان إلى سطح القمر؟

الجواب: هذه أشياء لا تعود إلى نصوص من الكتاب حتى نقول إن الإيمان واجب بهذا الشي، وإنما ترد هذه الأمور إلى أهلها إلى التجارب والخبرات.

السؤال التاسع: ما معنى قوله تعالى ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ )(3)

الجواب: هذا القول حكاه الله سبحانه وتعالى عن امرأة صالحة من نساء بني إسرائيل وهي امرأة عمران - أم مريم - التي نذرت ما في بطنها محررا ﴿فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى﴾ (4) تعتذر لأن الله سبحانه وتعالى جعل الأنثى من ناحية التكوين تختلف عن الذكر والذكر من ناحية التكوين يختلف عن الأنثى وكذلك الأعمال التي نيطت بالذكر غير الأعمال التي نيطت بالأنثى والأعمال التي نيطت بالأنثى ليست كالأعمال التي نيطت بالذكر فلكل واحد خصائصه ولكل واحد تكاليفه الخاصه بجانب التكاليف العامة المشتركة مابين الذكر والأنثى.

ونسأل الله التوفيق وشكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

---------------------------------------

1- سورة الانبياء، الآية 1.

2- سورة فصلت، الآية 11.

3 و4 آل عمران، الآية 36.

٣٠ / ٣١