الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢

فأحيكم جميعاً أيها المؤمنون والمؤمنات بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، هذا وإني لأحمد الله سبحانه و تعالى على اجتماعنا في هذا الجامع الشريف في قلب هذه المؤسسة العلمية الكبرى لنتعلم جميعاً ما يسرنا ولنتزود ما يقربنا إلى الله سبحانه وتعالى، فإن الله عز وجل يعبد بالعلم لا بالجهل، وهو تبارك وتعالى رفع من أقدار العالمين العاملين، الذين يعملون بأمره ويزدجرون عن نهيه ويأخذون بسننه وهذه هي الغاية التي يجب على الإنسان أن يحرص عليها في هذه الحياة الدنيا ، إن هذه الحياة الدنيا إنما يوطد خيرها بتقوى الله سبحانه وتعالى عن كل ما يضر والأخذ بالأسباب النافعة ، ليكون الإنسان حقا قائماً بواجب الخلافة فيه مطيعا لربه شاكرا لنعمه واقفاً عند حدوده عارفا نعمة الله تبارك وتعالى التي أسبغها عليه هذا ولا ريب أن أمتنا الإسلامية مرت منذ أمد بعيد بفترة حالكة مدلهمة أحلولكت فيها حنادس الجهل(1) والشك فرانت على القلوب وانصرفت قلوب كثيرة من الناس عن الله سبحانه وتعالى .

نبذ القوميات و التشتت :-

(1) - جَهِلَهُ، كسمِعَهُ، جَهْلاً وجَهَالَةً: ضِدُّ عَلِمَهُ،. و. عليه: أظْهَرَ الجَهْلَ،. كتجاهَلَ، وهو جاهِلٌ وجَهولٌ،.ج: جُهْلٌ، بالضم، وبضمتينِ، وكرُكَّعٍ، وجُهَّالٌ وجُهَلاءُ.. وهو جاهِلٌ منه، أي: جاهِلٌ به. وكمَرْحَلَةٍ: ما يَحْمِلُكَ على الجَهْلِ.. وجَهَّلَهُ تَجْهيلاً: نَسَبَهُ إليه..وأرضٌ مَجْهَلٌ، كمَقْعَدٍ: لا يُهْتَدى فيها، لا تُثَنَّى ولا تُجْمَعُ.. واسْتَجْهَلَهُ: اسْتَخَفَّهُ .( القاموس) .

٢ / ٣٨