الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣

وقد أغرقت هذه الأمة في الكثير الكثير من أسباب الفرقة والخلاف فتنادت بالقوميات(1)

(1) - ـ القَوْمُ: الجَماعَةُ من الرِّجالِ والنِّساءِ مَعاً، أو الرِّجالُ خاصَّةً، أو تَدْخُلُهُ النِّساءُ على تَبَعِيَّةٍ، ويُؤَنَّثُ.ج: أقوامٌ. جج: أقاوِمُ وأقاويمُ وأقائِمُ.. وقام قَوْماً وقَوْمَةً وقِياماً وقامَةً: انْتَصَبَ، فهو قائِمٌ، من قُوَّمٍ وقُيَّمٍ وقُوَّامٍ وقُيَّامٍ.. وقاوَمْتُهُ قِواماً: قُمْتُ معه.. والقَوْمَةُ: المَرَّةُ الواحِدَةُ، وما بينَ الرَّكْعَتَيْنِ قَوْمَةٌ.. والمَقامُ: مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ،. وقامَتِ المرأةُ تَنُوحُ: طَفِقَتْ،. وـ الأمْرُ: اعْتَدَلَ،. كاسْتَقَام،ـ وـ في ظَهْرِي: أوْجَعَنِي،ـ وـ الرجلُ المَرْأةَ،ـ وـ عليها: مانَها، وقام بشَأْنها،ـ وـ الماءُ: جَمَدَ،ـ وـ الدابَّةُ: وقَفَتْ،ـ وـ السوقُ: نَفَقَتْ،ـ وـ ظَهْرَهُ به: أوجَعَهُ،ـ وـ الأمَةُ مِئَةَ دِينارٍ: بَلَغَتْ قيمَتُها،ـ وـ أهلَهُ: قامَ بشأنِهِم، يُعَدَّى بنفسِه.ـ وأقامَ بالمكاننِ إقامةً وقامةً: دامَ،ـ وـ الشيءَ: أدامَهُ،ـ وـ فلاناً: ضِدُّ أجْلَسَهُ،ـ وـ دَرْأهُ: أزالَ عِوَجَهُ،ـ كقَوَّمَهُ.ـ والمَقامَةُ: المَجْلِسُ، والقومُ، وبالضم: الإِقامَةُ،ـ كالمَقامِ والمُقامِ، ويَكونانِ للمَوْضِعِ،ـ وقامةُ الإِنْسانِ وقَيْمَتُهُ وقَومَتُهُ وقُومِيَّتُهُ وقَوامُه: شَطَاطُهـ ج: قاماتٌ وقِيَمٌ، كعِنَبٍ.ـ وهو قَوِيمٌ وقَوَّامٌ، كشَدَّادٍ: حَسَنُ القامةِـ ج: كجِبالٍ.ـ والقيمةُ، بالكسر: واحدةُ القِيَمِ.ـ وما لَه قِيمةٌ: إذا لم يَدُمْ على شيءٍ.ـ وقَوَّمْتُ السِّلْعَةَ واسْتَقَمْتُه: ثَمَّنْتُه.ـ واسْتَقَامَ: اعْتَدَلَ.ـ وقَوَّمْتُه: عَدَّلْتُه،ـ فهو قَويمٌ ومُسْتَقِيمٌ،ـ وما أقْوَمَهُ: شاذٌّ..ـ والقَوامُ، كسَحابٍ: العَدْلُ، وما يُعاش به، وبالضم: داءٌ في قوائِمِ الشاءِ، وبالكسرِ: نِظامُ الأمْرِ، وعِمادُه، ومِلاكُه،ـ كقِيامِهِ وقُومِيَّته.( القاموس ) .

٣ / ٣٨