الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣وفق تلك السنن التي أرادها الله وبما أن هذا الأمر هو أمر خارج عن المألوف المضطرد من ما يراه الناس في الشمس و القمر أمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرجعوا إلى ذكر الله سبحانه و تعالى بحيث يأخذون العبرة من ذلك إن كل شيء يطرأ عليه ما يطرأ لأمر الله سبحانه وحده وإلا فهذه سنة كونية أرادها الله تبارك وتعالى ولا ريب أن إتباع الإنسان الأوهام يبعد عقله عن درك الحقيقة مع ما آتاه الله تبارك وتعالى من عقل ومع ما آتاه من أسباب القوة أحياناً هذه القوة تكون قد تولدت من استخدام عقله في توريدها ولكن هذا العقل يصيبه هذا الغبش حتى لا يدرك الحقيقة التي هي ماثلة أمام ناظريه ما كان من استئسار(1) المصريين قبل الإسلام بالوهم حيث كان يعتقدون أن النيل(2) لا يجري إلا إذا ألقيت إليه فتاة بكر(3)
(1) - ـ الأَسْرُ: الشَّدُّ، والعَصْبُ، وشِدَّةُ الخَلْقِ والخُلُقِ، وبالضم: احْتِباسُ البَوْلِ.ـ والأسيرُ: الأَخيذُ، والمُقَيَّدُ، والمَسْجونُ،( القاموس ) .
(2) - النِّيلُ، بالكسر: نَهْرُ مِصْرَ( القاموس ) .
(3) - البِكْرُ، بالكسر: العَذْراءُ . ( القاموس ) ..