الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦

ولكن مما يؤسف له أن هذه الصحوة أصيبت بشي من غبش(1) التصور(2) في بعض الأمور وذلك مما جعل أبناءها يعيشون في عالم الأوهام(3) أسارى للخيالات(4)

(1) - ـ الغَبَشُ، محركةً: بَقِيَّةُ الليلِ، أو ظُلْمَةُ آخِرِهِ،ـ كالغُبْشَةِ، بالضم، غَبِشَ، كفرِحَ، وأغْبَشَـ ج: أغْباشٌ.ـ والغابِشُ: الغاشُّ، والخادِعُ، والغامِشُ.ـ وتَغَبَّشَهُ: ظَلَمَهُ، أو ادَّعَى قِبَلَهُ دَعْوَى باطِلَةً.ـ وليلٌ أغْبَشُ وغَبِشٌ: مُظْلِمٌ. وغُبْشانُ، بالضم: اسمٌ. وأبو غَبْشانَ، ويُضَمُّ: خُزاعِيٌّ كان يَلِي سِدانَةَ الكعبةِ قبل قُرَيْشٍ، فاجْتَمَعَ مع قُصيٍّ في شَرْبٍ بالطائِفِ، فأَسْكَرَهُ قُصَيٌّ، ثم اشْتَرَى المَفاتيحَ منه بِزِقِّ خَمْرٍ، وأشْهَدَ عليه، ودَفَعَها لابنِهِ عبدِ الدارِ، وطَيَّرَ به إلى مكَّةَ. فأفاقَ أبو غَبْشَان أنْدَمَ من الكُسَعِيِّ، فَضُرِبَتْ به الأمْثَالُ في الحُمْقِ والنَّدَمِ وخَسارَةِ الصَّفْقَةِ.( القاموس )

(2) - ـ الصُّورَةُ، بالضم: الشَّكْلُـ ج: صُوَرٌ وصِوَرٌ، كعِنَب، وصُوْرٌ.ـ والصَّيِّرُ، كالكَيِّسِ: الحَسَنُها، وقد صَوَّرَه فَتَصَوَّر. ( القاموس )

(3) - ـ الوَهْمُ: من خَطَراتِ القَلْبِ، أو مَرْجُوحُ طَرَفَيِ المُتَرَدَّدِ فيهـ ج: أوهامٌ، والطريقُ الواسعُ، والرجُلُ العظيمُ، والجَمَلُ الذَّلولُ في ضِخَمٍ وقُوَّةٍـ ج: أوهامٌ ووُهومٌ ووُهُمٌ.ـ ووَهِمَ في الحِسابِ، كوَجِلَ: غَلِطَ،ـ وـ في الشيء، كَوَعَدَ: ذَهَبَ وَهْمُه إليه.ـ وأوْهَمَ كذا من الحِسابِ: أسْقَطَ، أو وَهَمَ، كوَعَدَ ووَرِثَ، وأوْهَمَ: بمعنًى.ـ وَتَوَهَّمَ: ظَنَّ. وأوْهَمَهُ وَوَهَّمَه غيرُهُ. ( القاموس )

(4) - ـ تَخَيَّلَ الشيءُ له: تَشَبَّهَ. وأبو الأَخْيَلِ: خالِدُ بنُ عمرٍو السُّلَفِيُّ، وإسْحاقُ بنُ أخْيَلَ الحَلَبيُّ: مُحدِّثانِ.ـ والخَيالُ والخَيالَةُ: ما تَشَبَّهَ لَكَ في اليَقَظَةِ والحُلْمِ مِنْ صورَةٍ . (.القاموس )

٦ / ٣٨