الإيمان بالملائكة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦الجواب : السحر الثابت هو سحران : السحر الذي تحدث به القرآن الكريم ، تحدث القرآن الكريم عن السحر الذي كان من سحرة فرعون في مواجهة دعوة موسى – عليه السلام وهي التخييل ﴿ يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ﴾ سورة طه/ 66 ، وهذا السحر موجود إلى الآن ، هذا الشيء ، أنا بنفسي شاهدته ، شاهدت أنواعا من السحر الخيالي طبعا الشياطين يساعدونهم على هذا ، في الصين ، شاهدت إنسانا جاء بورقة ولوى الورقة ، ثم صب في هذه الورقة حليبا ، من إناء ، وكان الصب واضحا ظاهرا ، ثم بعد ذلك ، بعد ما لوى الورقة نشرها ، فإذا بطائر يطير ، تحول الحليب إلى طائر .
شاهدتم أيضا جاء وا بصندوق كبير ، وجاءوا براديو ، وغطوا هذا الراديو بالصندوق بعدما فتحوه ، وكان المذيع يذيع في الراديو ، بعدما غطي ارتفع الصوت ، ثم بعد ذلك كشفوا الصندوق فإذا بفتاة تقفز ، هذا السحر الخيالي تحدث عنه القرآن الكريم .
هناك نوع آخر من السحر الذي تحدث عنه القرآن الكريم ، وهو أيضا تأثير روحاني ، وهو الذي يمكن للساحر أن يفرق بين المرء وزوجه ، أخبر الله تعالى أنهم يفرقون به بين المرء وزوجه ، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله(1) ، هذا السحر ، هذا التأثير بإذن الله سبحانه وتعالى ، لكنه واقع أما أن يتسلط أحد على أحد فيخفيه عن الأبصار ، ويظهر للناس أنه ميت ، وهو في الواقع غير ميت ، هذا مادل عليه دليل أبدا وكل القصص التى تقال من هذا القبيل هي قصص خرافية لا أساس لها من الصحة أبدا ، بنفسي أنا تتبعت قصتين من هذه القصص وما وجدت لها أساس من الصحة ، فقضية تحضير الأرواح هذه من جملة الخيالات التى … من أقوال الشياطين ، من معونة الشياطين للناس .