البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

ويبلغ عددها العشرين تقريبا وقد جمع هذه الحواشي تلميذ علي ابن بيان (11/ 17)(1).

وتوفي بجربة سنة 1088/ 1679 وعمره 65 سنة وقبره معروف بالمحشي بورسيغن من حومة سدويكش(2).

لقد تتبع المحشي قسم الأصول من كتاب الوضع جملة جملة فحلل ما ينبغي تحليله وعرف ما يجب تعريفه.

فوقف أثناء تحليل خطبة الكتاب عند مفهوم الرضا والاستعانة والتصلية والدين موضحا مراتب التقوى، ومعرفا أصول الدين، ومبينا قيمة الكتاب بالنسبة الى بعض الكتب الإباضية الأخرى، مشيرا الى أن البرادي نسبه إلى ابي زكرياء إلا أن هناك من نسبه الى الفقيه ابي زكرياء يحيى بن إبراهيم غير مرجح هذه النسبة أو تلك غير أنه لم يعثر على اسم هذا الأخير في سير الشماخي.

ثم تعرض الى التوحيد من حيث مفهومه وما يتصل به من أحكام ففسر سورة الإخلاص ووقف عند اسم الجلالة وصفات الله الذاتية كما وضح مفهوم الشرك وأقسامه.

ثم حدد التطابق بين مفهوم الدين والإسلام والايمان عند الإباضية ملحا على ضرورة الجمع بين القول والعمل.

ثم بين أن الأشياء محدثة وأن وسائل المعرفة الحس والعقل والشرع.

(1) / انظر ما يلي:158

(2) / الجعبيري: نظام العزابة: 226 - 227 هناك تجد الإشارة إلى المصادر المعتمدة وإلى حواشي المحشي.

١٤٨ / ٩١٨