الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤وفي رواية أخرى: " ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهن إلى النار ما خلا واحدة ناجية كلهم يدعي تلك الواحدة"(1).
ثم بعد هذا الإجماع ينطلق الاختلاف حول ادعاء الفرقة الناجية.
وأنت وإن قرأت تراث كل فرقة على حدة تحسب أنه لا يوجد في الأمة
(1) / الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح. ط2 المطبعة السلفية، القاهرة 1349 الحديث عدد 41: 1/ 13.
ر. المحشي: حاشية علي كتاب الوضع. البارونية. القاهرة 1305هـ، ص67.
ر. أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان. البارونية. القاهرة 1306هـ، 1/ 28.
ر. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ط2. المطابع العالمية سلطنة عمان. د. ت 1/ 66 - 70.
ر. المحشي: حاشية الترتيب (أي الجامع الصحيح) المطبعة الشرقية. سلطنة عمان 1402/ 1982، 1/ 63 - 65.
ويقول جولد تسيهر:" ويرجع أغلب الخطأ في هذا إلى علماء الكلام المسلمين أنفسهم إذا أساؤوا فهم حديث من الأحاديث النبوية قصد به في الأصل تمجيد الإسلام، وإعلاء شأنه فخصه بقدر من الفضائل والمزايا بلغت في عددها ثلاثة وسبعين تقابلها من الفضائل اليهودية إحدى وسبعون ومن المسيحية اثنتان وسبعون. ففهمها الكلاميون على أنها ثلاث وسبعون فرعا أو فرقة".
جولد تسيهر: العقيدة والشريعة في الإسلام. ط2 مصر 1959. ص187. ونلاحظ أن هذا المستشرق قلب الحديث إلى حسنة من حسنات المسلمين. وقد نشر عمر بن جمادي مقالا موسعا في مجلة Cahiers De Tunisie العدد 15 السنة 1981. بين فيه مختلف الروايات واستقر رأيه على أن الحديث من وضع أهل السنة ص287 - 357.
ر. أبو داود: سنة1. الترمذي إيمان 18. ابن ماجه: فتن 17. احمد ابن حنبل 2/ 332. 3/ 145.ر. ونسنك: المعجم المفهرس 5/ 13.