الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥- إبراهيم أبا اليقظان (1305 - 1393/ 1888/ 1973)(1):
دفع شبه الباطل عن الإباضية المحقة. خ بمكتبتي. بحث مختصر.
- سالم بن يعقوب (على قيد الحياة)(2):
(1) / إبراهيم أبو اليقظان (1305 - 1393/ 1888 - 1973): ولد بالقرارة (جنوب شرقي الجزائر إحدى قرى وادي ميزاب) سنة 1305/ 1888. درس بها. ثم تتلمذ على امحمد اطفيش بين يسجن. والتحق بتونس للدراسة سنة1330/ 1973ر. وقام بها بنشاط ثقافي وسياسي كما شارك في الجزائر في تأسيس جمعية العلماء. وتفرغ للتأليف بعد سنة 1356/ 1938. وترك ما يقرب من ستين مؤلفا من بينها: ملحق لسير الشماخي. وتوفي بالقرارة سنة 1393/ 1973 ر. محمد ناصر: أبو اليقظان وجهاد الكلمة ط. الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1980.
(2) / سالم بن يعقوب: ولد بحومة غيزن بجربة في مطلع هذا القرن م. تعاطى التجارة أول الأمر في مدينة بنزرت. وكان يتردد على تونس ويشتاق إلى الدروس. وبقي أميا إلى التاسعة عشرة من عمره واستطاع أن يتدارك أمره بسرعة.
وأقبل بتلهف على دروس شيخه عمر بن مرزوق من كبار المصلحين بجربة آنذاك (ت1381/ 1961) بجامع الباسي- حومة والغ- ثم رحل إلى تونس فعاش في مدرسة جامع الزيتونة دون أن ينتسب رسميا. لكنه حرص بجد على دروس شيخه محمد بن صالح الثميني المشرق على البعثات الإباضية الجزائرية بتونس (ت1391/ 1914)، وكانت دروسا ليلية محورها كتاب جامع أركان الإسلام للخروصي العماني، وكتاب شرح النيل لقطب الائمة امحمد اطفيش (ت1332/ 1933).
ثم انتقل إلى مصر حيث بقي خمس سنوات 1351 - 1357/ 1934 - 1938، وسلك في الأزهر نفس المسلك الذي سلكه في الزيتونة، وعاش هناك في مدرسة الإباضية بطولون. وهنالك أيضا اخذ عن شيخه أبي اسحاق إبراهيم اطفيش (ن1386/ 1966). وعكف هناك على مكتبة الإباضية بوكالة الجاموس فنسخ من مخطوطاتها نصيبا وافرا، كما نسخ عدة نصوص من دار الكتب.
ثم استقر في الجزيرة مدرسا وواعظا. وعنه أخذت كل ما يتعلق بالإباضية. وزائر مكتبته بغيزن يتبين أنها جامعة من كل شيء بطرف خاصة في كل ما له صلة بالإباضية من قريب أو بعيد.
وهو ما يزال على قيد الحياة. وما رأيت من أهل العصر من هو أكثر منه إلماما بخفايا تاريخ الإباضية.