البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج، تحقيق سيدة إسماعيل كاشف مطابع سجل العرب، القاهرة 1979.

- أحمد الخليلي(1) (على قيد الحياة):

استجواب الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة (عُمان) في يوم الاثنين 29 رجب 1404/ 30 - 4 - 1984، نشرته مجلة جبرين وهي مجلة نصف سنوية تصدرها اللجنة الثقافية بنادي طلبة عمان في الأردن: 29 - 33.

وخلاصة القول فقد تبين أن هذه التسميات " أهل السنة، شيعة، خوارج" لم تكن وحيا من السماء كما أنها لم تكن من باب الصدفة وإنما تتنزل في واقع سياسي مائج لعبت فيه الشهوات دورا كبيرا فاختار من بيده السلطان أحسن الأسماء ورمى معارضيه بأسوئها.

وما أن ظهرت هذه الفرق على الساحة حتى ظلت كل واحدة تدعي لنفسها الصلاح والنجاة وترمي غيرها بالطلاح والهلاك.

وانقسمت كل فرقة على نفسها وكذا حدث للمحكمة إذ أفرز ضغط الولاة على أتباعها حركة ردت التسلط بأشد منه واعتبرت كل مخالف مشركا وأتبعت القول بالعمل فمرقت من الدين كما جاء في الحديث وخرجت منه.

(1) / أحمد الخليلي: مفتي سلطنة عمان يرجع إلى أسرة عريقة في العلم. نشأته الأولى كانت في زنجبار. عصامي في تكونه إذ لم يدرس بأية مدرسة نظامية. قوي الذاكرة. ثقافته إسلامية شاملة. مدرك أحوال عصره. ويتجلى هذا في درس التفسير الذي يلقيه أسبوعيا بجامع قابوس بروي وقد صدر منه الجزء الأول بعنوان جواهر التفسير وأنوار التنزيل ط بعمان 1984.

٨٨ / ٩١٨