كتاب متن الجهالات في علم التوحيد تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي

كتاب الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١١٢

وَهُوَ خَادِعُهُم … 142 … 98

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ … 153 … 103

فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ … 153 … 103

فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً … 153 … 104

ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ … 153 … 103

وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً … 164 … 136

المائدة … عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ … 7 … 44

وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ … 56 … 114

عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلّ … 105 … 139

تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِك … 116 … 90

الأنعام … ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ … 1 … 108

وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَات … 3 … 43-96

وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَات وفي الأَرْضِ … 3 … 145-146

وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ … 18-61 … 160

وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ … 75 … 144

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ … 83 … 144

فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى … 95 … 98

لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَار … 103 … 141-142

الأعراف … وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ … 7 … 66

وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ … 127 … 161

قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْك … 143 … 102

فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْك … 143 … 140

سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْك … 143 … 138

إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي … 144 … 106

الأنفال … وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّه … 30 … 99

عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ … 43 … 44

التوبة … فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ … 77 … 117

هود … لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً … 7 … 62

مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا … 56 … 137

أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ … 80 … 81

يوسف … وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ … 76 … 134

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ … 100 … 139

١١٢ / ١١٨