كتاب متن الجهالات في علم التوحيد تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي

كتاب الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١١٣

الرعد … قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ … 33 … 137

الحجر … وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ … 27 … 126

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ … 86 … 87

النحل … مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ … 96 … 161

الإسراء … وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً … 15 … 152

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِم … 71 … 58

الكهف … كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّه … 50 … 126

مريم … هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً … 65 … 43-44

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً … 89 … 149

طه … الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى … 5 … 96-139

عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى … 5 … 137-139-188

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ … 134 … 152

الأنبياء … لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا … 22 … 169

المؤمنون … وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُم … 71 … 59

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ … 91 … 60

إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ … 91 … 169

النور … وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ … 21 … 91

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ … 35 … 144

الفرقان … أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلّ … 45 … 104

الشعراء … وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ … 23 … 57

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا … 24 … 57

رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ … 26 … 57

رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا … 28 … 57

لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهاً غَيْرِي … 29 … 58

القصص … إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ … 04 … 138

لقمان … وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَة … 12 … 162

الأحزاب … إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً … 64 … 79

فاطر … إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ … 10 … 145-146

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ … 41 … 143

١١٣ / ١١٨