كتاب متن الجهالات في علم التوحيد تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي

كتاب الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١١٤

يس … أَوَلَمْ يَرَ الْأِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ … 77 … 65

وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ … 37 … 98

ص … وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً … 27 … 162

الزمر … أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ … 3 … 112

وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ … 67 … 118

غافر … يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ … 19 … 44

فصلت … ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ … 11 … 140

الشورى … لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ … 11 … 29-42

أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ … 51 … 142

أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً … 51 … 142

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً … 51 … 141-142-143

الزخرف … وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ … 84 … 43-145

محمد … وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ … 19 … 79

الفتح … يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ … 10 … 118

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ … 29 … 114

الحجرات … وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ … 18 … 151

ق … وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ … 16 … 43-44

الذاريات … وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ … 47 … 98

النجم … وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا … 44 … 168

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى … 48 … 161

القمر … تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا … 14 … 118

الحديد … هُوَ الأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ … 3 … 147

وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ … 4 … 96-146

المجادلة … مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ … 7 … 43

الحشر … هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ … 22 … 87

التحريم … لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ … 6 … 125

الملك … لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً … 2 … 62

أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ … 14 … 65-66

المعارج … تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْه … 4 … 146

الإنسان … إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ … 9 … 118

المطففين … كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ … 15 … 141

١١٤ / ١١٨