كتاب متن الجهالات في علم التوحيد تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي

كتاب الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢

أخذ العلم عن الشّيخ أبي الرّبيع سليمان بن يخلف المزاتي(1) ، وعن الشّيخ عبد الله اللّنتي (أبو محمد)(2) . وكان من معاصري الشّيخ أبي العبّاس محمّد بن بكر من علماء الطّبقة العاشرة (450هـ 500 هـ) حسب الدّرجيني(3) والشّمّاخي(4) .

ذكر عنه الشّماخي أنّه كان « من أعظم النّاس قدرا،وأكثرهم علما، وأشدّهم عملا. تعلّم العلوم وعلّمها، واستفاد وأفاد، وطلب العلا فساد»(5) .

عاصر الشّيخ تبغورين كثيرا من العلماء، من الإباضيّة نذكر منهم : أبو الرّبيع سليمان بن يخلف المزاتي (السّابق) وماكسن بن الخير، وأبو سليمان داوود بن أبي يوسف، وأبو الرّبيع سليمان الزلفيني، وأبو العبّاس أحمد الوليلي، وأبو إسماعيل أيّوب بن إسماعيل، وأبو زكرياء يحي بن أبي زكرياء، والشّيخ أبو محمّد اللواتي، وغيرهم كثير(6) .

(1) - توفّي أبو الرّبيع سنة 471 هـ. انظر ترجمته بتفصيل أكثر، عند أبي زكرياء يحي بن أبي بكر، في كتاب السّيرة وأخبار الأئمّة، تحقيق عبد الرحمان أيّوب، طبعة الدّار التّونسية للنّشر1985، ص269 إلى 277. الدّرجيني : الطّبقات جزء2/425 وما بعدها. الشّمّاخي : السّير ص 412.

(2) - هو أبو حامد محمد عبد الله بن محمد اللّنتي، عدّه الدّرجيني في طبقاته، من الطّبقة الحادية عشرة (500/550هـ).انظرعنه، طبقات المشائخ بالمغرب، تحقيق إبراهيم طلاّي، طبعة الجزائر، 1974م، ج2، ص481-482. الشماخي : السير، طبعة حجرية سنة 1301هـ، ص440.

(3) - الطبقات: 2/442 وما بعدها.

(4) - الشّمّاخي : السّير 432 و 440.

(5) - الشمّاخي : السّير، 432.

(6) - انظر ترجمة هذه الشّخصيات في كتاب الطّبقات للدّرجيني، ج 2/425 إلى 482. والشّمّاخي : السّير، من ص 414 إلى 440.

٢ / ١١٨