الدليل والبرهان يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

المجلد الأول الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

آفات الأمة

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((ستفترق أمتي)) الحديث، وقال عليه السلام: ((هلاك أمتي رجلان عالم فاجر وعابد جاهل))، وقال أيضا: ((إذا ظهرت البدع في أمتي وكتم العالم علمه فعليه لعنة الله))، وعنه عليه السلام: ((ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل بالها على أهل حقها)). وقال عليه السلام: ((أخوف ما أخاف عليكم زلة عالم وجدال منافق بالقرآن)). وعن أبي ذر قال: ((سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يتخوف على أمته ستا: إمارة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، والاستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، وقوما يتخذون القرآن مزاميرا يقدمون الرجل منهم ليس بأفقههم إلا ليغنيهم)). وعن أبي هريرة عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ((هلاك أمتي)) أو قال: ((فساد أمتي على رؤوس أغلبية من سفهاء قريش)) وعن ابن عباس عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ((هلاك أمتي في المعصية والقدرية والرواية عن غير ثبت)) وعن حذيفة – رضي الله عنه – قال: (لتدعون هذه الأمة مما لو دعا به القرون الأولى عاد وثمود لاستجيب لها ولا يستجاب لهذه الأمة).

وعن أبي هريرة أن النبي عليه السلام قال: ((أتدرون من المفلس)) قالوا: (المفلس فينا من لا دينار له ولا درهم له ولا متاع) فقال: ((إنما المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وقد شتم هذا وضرب هذا وقذف هذا، فيقتص لهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم يطرح في النار)). وذكر ضمام هذا الحديث فأوجب القصاص في الحسنات ولم يذكر إلقاء الخطايا عليه … وقال تعالى: (وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون).

وعن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((يكون القوم من أمتي فطن في تجارتهم خرق في أمر أخرتهم يموتون لا خلاق لهم)).

١٠ / ٥٧١