المجلد الأول الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦وقوله - عز وجل - يوم الفصل الأكبر: ((يا معشر المؤمنين إني قد وهبت لكم ما بيني وبينكم فتواهبوا فيما بينكم)) ويقع القصاص قيما بين المسلمين والمسلمات، ويتقاصون بالحساب بدل الأموال والتبعات، ومن وراء ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم ....
١٩٢ / ٥٧١