المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٦وقد مضت أحكام كثيرة لعمر بن الخطاب في بني تغلب.
وإن أحكام الكتمان الضعيفة المثارة من الرأي تأتي على أحكام القرآن الذي جاء من عند الله تعالى وعلى أحكام السنة الماضية التي جاءت من الرسول عليه السلام، أو قد أتت عليها.
فمن تأمل هذا بحقيقة، انفتح له كثير من العلم والفقه في الدين، حتى لا يحكم بالمعصية إلا على أمهات المعاصي دون البنات، فكيف بالشرك والكفر والبراءة.
ويؤيد ذلك قوله عليه السلام: «أنتم في زمان التارك العشر ما أمر به هالك، وسيأتي على الناس زمان العامل بعشر ما أمر به ناج» والله تعالى يلهمنا الرشاد، ويوفقنا للسداد، إنه الكريم الجواد. والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين، وعلى جميع أوليائه أجمعين.
-----------------
(1) أعطيناهم وبادلناهم بهدية من عندنا. (مراجع الطبعة الثانية).
٣٣٠ / ٥٧١