المجلد الأول الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥وقال عبد الوهاب: (فالله تعالى ينور قلوبنا، ويشرح صدورنا للإسلام، وفي علمك - أيدك الله - أن اختلاف المتكلمين في الأصول لا يصح أن يكون الحق في كليهما، بل الحق في واحد، فالمطلوب منك هذا الواحد - لا عدمتك - ونرغب من سيدي الابتهال في الدعاء: أن يحسن الله خلاصي، ويطلق سراحي من بلاد السودان، وأن ينشطني لقراءة العلم وفهمه، ويرزقني منه حظا وافرا، وأن يعصمني من المعاصي، ولا يسلط علي ظالما يبغيني بسوء، فلك الفضل في الدعاء، والرغبة إلى كل من عندكم هناك من العزابة أن تستوهب منهم لي الدعاء ن فإني ضلالة إلا أن ينقذني الله منها.
وكتبه وليك في الله عبد الوهاب بن محمد بن غالب بن نمير الأنصاري. والله أعلم.
نجز الجزء الأول بحمد الله وحسن عونه، والسلام على
نبينا محمد وآله وسلم
* * *
يتلوه الجزء الثاني إن أمد الله في الأجل
وأعان على المقصود ويسر العمل
٨٥ / ٥٧١