موسى بن علي لمحمد المعولي (غير تام)
الجزء ١ · صفحة ٤والملاحظ أن الشيخ السالمي – رحمه الله – وكذلك الشيخ خلفان قد ذكرا وفاة الشيخ في اليوم والشهر الذي توفي فيه – رحمه الله – مما يدلنا على أن تاريخ وفاته كان محددا من قبل ، ولم يكن ثمة إجتهاد في المسألة ، وبما أن التاريخ محدد فلا داعي للاستنباط والاجتهاد فيها .
المطلب الثالث : قرابته وأهله :
نشأ الشيخ موسى بن علي في بيئة علمية ، فقرابته الذين تربى فيهم كانوا على قدر واسع من العلم ، يكفيك من ذلك أن بعضهم كان قاضيا للإمام ، وبعضهم من الذين كانوا يفتون الإمام في بعض القضايا ، وسأذكر فيما يلي بعض الشخصيات البارزة في قرابته ، والتي كان لها دور بارز في الجانب العلمي :
1) جده لأبيه عزرة : أخذ العلم حسب الظاهر من يد الإمام أبي عبيدة(1) – رحمه الله - ، وهناك رواية تفيد ما ذكرت وهي موجودة في الأثر يرويها سعيد بن محرز عن موسى بن علي عن أبيه عن جده أن أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة – رحمه الله – أقام الصلاة فقال له أصحابه : إنك لم تقل : قد قامت الصلاة .
فقال : قد قامت الصلاة ، ولم يعد الإقامة(2) .
وهذه الرواية تفيد أيضا أن ابنه علي بن عزرة تتلمذ على يديه ، ويمكن أن نستخرج من الرواية أيضا أن موسى بن علي لم يدرك جده عزرة ؛ لأنه لم يرو الرواية عنه مباشرة فيحتمل أنه توفي قبل موسى بن علي أو أن موسى كان صغيرا عندما توفي جده ، ويحتمل غير ذلك .
(1) 1 – أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء ولد بالبصرة سنة 45 للهجرة أو بعدها بقليل . قال البدر الشماخي : كان مولى فيهم توفي في ولاية أبي جعفر سنة 150 للهجرة أو بعدها بقليل على رأي الشيخ القنوبي ، وكان هو الحجة في الدين . قال أبو سفيان : كان من أئمة المسلمين وقاداتهم وحمل عنه خلق كثير لا يحصى عددهم . شرح الجامع الصحيح للإمام السالمي ، والربيع بن حبيب مكانته ومسنده للشيخ القنوبي .
(2) 2 – بيان الشرع ج 11 ص64