نبذتان تعريفيتان عن الشيخ الناصر المرموري إباض بهون علي

نبذتان تعريفيتان عن الشيخ الناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ١٢

ليتحوّل البرنامج إلى فترات متقطعة في العطلة الموسمية والصيفية، وذلك لمّا حالت بيني وخدمة الشيخ ظروف انتقالي إلى العاصمة والمكوث فيها خلال فترة للدراسة والعمل.

لم استفد من الشيخ جلسات المطالعة في تفسير والتحضير الدروس المسجدية فحسب، بل حتى من جلسات الصلح والوصايا والاستفتاء عن قضايا الدين والحياة، حيث يرد إليه التائهون عطشى حيارى، ويصدرون عنه راشدين مرتوين واعين، ولله الحمد والمنّة

من نصائح الشيخ:

- إن من بين الدوافع التي جعلتني أشتغل في مجال التربية والتعليم، صحبتي للشيخ الناصر رحمة الله عليه، وقد شجعني كثيرا على المضي قدما في هذا المجال، لما فيه من فضل على الأمة وأثر خيّر على الأجيال، ومكانة عند المولى عزّ وجلّ.

تتلمذي: لم أتعلّم من الشيخ العلم فحب بل تعداه إلى أمور الحياة وخبراتها، فقد كان مرشدي وموجهي حتّى في حياتي الخاصة والعائلية.

رحلاتي مع الشيخ:

بتوفيق من الله حظيت برحلات عدّة مع الشيخ الناصر داخل الوطن إلى تقرت، وباتنة وقسنطينة، وسكيكدة، ومرتين إلى تونس الشقيقة، فكان نِعمَ الصديق وكنت نِعمَ الرفيق، أخدمه وأرعاه، تعبّداً وتكريما للعلم وأهله، وقد نفعني كثيرا بما فتح الله عليه، فجزاه الله عني الفردوس الأعلى آمين والحمد لله رب العالمين،

نموذج من رسائل الشيخ الناصر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلّى الله على من لا نبي بعده

وبعد فمن العبد لله الناصر بن ممد المرموري

إلى أخيه وصديقه وولدي العزيز الأديب إباض بن الصديق

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وأرجو أن تكون بخير وعافية.

١٢ / ١٣