نبذتان تعريفيتان عن الشيخ الناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٥يشاء الله تعالى في يوم الأحد 15 ماي 2011 أن تفقد الأمة الإسلامية والشعب الجزائري عالما من علمائها، الفقيه الورع التقي، فضيلة الشيخ ناصر بن محمد المرموري رحمة الله عليه، وإنّ لذلك وقع كبير في نفوس من عرفه وخبره وتربّى على يديه، ولا نملك إلاّ أن نقول إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها، ومن واجب الأبوة الروحية والمرافقة الودّية للشيخ الناصر المرموري عليّ أجدني مجبراً أن أضع بين أيديكم هذه الكلمات، لتستفيدوا وتفيدوا وتدعوا للشيخ بالقبول والمغفرة والرحمة فإليكموها:
من هو الشيخ ناصر بن محمد المرموري؟
1) اسمه الكامل: ناصر بن محمّد بن باحمد بن إبراهيم المرموري، من عشيرة آل جهلان، أمّه بسيس عائشة بنت محمد.
- ميلاده: من مواليد 7 جانفي سنة 1927 بمدينة القرارة.
- إخوته: الحاج أحمد وهو أكبر منه والحاج عمر وهو أصغر منه، ويتوسّطهم الشيخ الناصر.
- زوجته: بسيس عائشة.
- أولاده: إبراهيم، لالة، أحمد، رحمية.
2) ظروفه المعيشية: لم تكن ظروف الشيخ ميسورة الحال، لكن حبّه للعلم وأهله جعله يصبر هذا الجانب، وقد تغرّب أبوه لمدة أربع سنوات إلى تونس الشقيقة للعمل بها، وكان يرسل لهم ما يلزم لمعاشهم، كما كانت أمّه تعمل وتنسج لتسديد نفقات الضرورية للحياة، إلاّ أن الله تعالى لم ولن يخيّب ظنّ عبده به، فقد فتح الله تعالى على الشيخ وعوّضه خيرا من المال، فكرّمه بالعلم وشرّفه بالأخلاق الحميدة وكفاه بما يحفظ ماء وجهه ليعيش كريما، كما حبّبه إلى الخلائق، رجالا ونساء، شبابا وشيبا، عواماً وعلماء، فقد ألقى محبة الله في قلوب الخلائق
3) أهمّ محطاته العلمية:
- بدأ دراسته بالمحضرة منذ 5 سنوات. ثم التحق بمدرسة الحياة والمدرسة الرسمية الفرنسية.
- تحصّل على شهادة التعليم الأساسي SERTAFICAT D'ETUDE
- حفظ القرآن الكريم واستظهره سنة 1939 وعمره 12 سنة.