نبذتان تعريفيتان عن الشيخ الناصر المرموري إباض بهون علي

نبذتان تعريفيتان عن الشيخ الناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٦

- التحق بمعهد الحياة طالبا، وتتلمذ على كثير من العلماء ممن عاشرهم: كالشيخ بيوض، الشيخ عدوّن، الشيخ عبد الله أبو العلا، الشيخ أبو اليقظان، الشيخ أبي اسحاق إبراهيم اطفيش، الشيخ صالح أداود الشيخ علي يحي امعمّر، والشيخ محمّد علي دبوز، الشيخ حمو فخار.

- كان يقرأ للشيخ بيوض في حلقة الوعظ والإرشاد بالمسجد الكبير، حينما كان يشرح صحيح البخاري.

- كان مرافقا للشيخ أبي اليقظان ويطالع له.

- تحصّل على إجازة في الحديث بالمدينة المنوّرة.

4) مواهبه:

- الشعر والأدب: للشيخ قوة كبيرة على الوصف فهو أديب وبليغ، يحفظ من الشعر الشيء الكثير بمختلف العصور الجاهلية والإسلام والأموي والعباسي، القديم والحديث ..

كما أنّ له قصائد عديدة، وقد أحرق جلّها عندما تعدّى الاستعمار الغاشم على مدينة القرارة باحثا عن الجنود والمناضلين، إلاّ أن منها ما هو منشور والآخر مخطوط ومسطور.

- الحفظ: وقد امتلك الشيخ ذاكرة قوية فهو حفّاظة، وقد سألته يوما كيف حفظت هذا الكم الهائل من العلم والشعر والحكم والتاريخ والأسماء … ، فقال "أذكر ما تعّلمته في كل مناسبة تسمح بذلك".

- علم الأنساب: لا يكاد يقف أحد أمام الشيخ معرّفا نفسه، إلاّ وواصل الشيخ ذكر حالته المدنية، أنت ابن فلان وفلانه خالتك فلانة وعمّك فلان، جدّك كان يعمل كذا … إلى غيرها من التفاصيل، ولم يقتصر هذا على القرارة بل تعدّاه إلى بعض قصور وادي مزاب فضلا عن التاريخ الإسلامي، والإباضي سواء المشرقي منه أو المغربي.

5) مسؤوليات ومهام أشرف عليها:

تمحورت حياة الشيخ الناصر على التربية والتعليم والوعظ والإرشاد بدرجة كبيرة، كما كانت له مهام ومسؤوليات أخرى نذكر أهمّها على سبيل المثال لا الحصر.

- تفرّغ لمهمة التدريس معهد الحياة سنة 1947 رفقة عدد من المشايخ والعلماء.

- كان شاعراً وأديباً وفقيهاً ومؤرّخاً.

- أشرف على إقامة الطلبة العمانيين بجمهورية مصر الشقيقة من سنة 63 إلى 1965.

٦ / ١٣