محمد بن محبوب
الجزء ١ · صفحة ١٧٧أما اليوم فلا تستخدم نقود الذهب والفضة، كما لا يتم التعامل بالمقايضة حيث النقود الورقية متوفرة. ولكن لا نقول باختفاء المقايضة تماماً حيث يمكن أن يتم التعامل بها على نطاق محدود في بعض البلدان في القطاع الزراعي.
الأهمية العلمية الواضحة الآن في هذا الموضوع هي التعامل بالذهب في مجال تجارة الحلي. حيث تبيع النساء الحلي القديمة وتشتري الحلي الجديدة. فهنا يجب أن يطبق الحديث ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة.. ) بعدم جواز التفاضل. ولكن الذي يحصل أنه يتم بيع الحلي القديمة بالعملة المستعملة، ثم شراء الحلي الجديدة بالعملة. وإذا كانت الصفقتان تحصلان عند نفس الصائغ نرى العلماء يحرصون على أن تكون كل واحدة من الصفقتين مستقلة عن الأخرى. بمعنى أنه يجب استلام النقود من الصائغ عند بيع الحلي القديمة، ثم شراء الحلي الجديدة منه ودفع النقود إليه مرة أخرى.
وفيما عدا ذلك تبقى لهذا الموضوع أهمية تشريعية فقط. والله أعلم.
المصادر والمراجع :
1- إبراهيم بن يوسف الوارجلاني، الدليل والبرهان، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، 1403 - 1983 المجلد الأول.
2- نور الدين عبدالله بن حميد السالمي، شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع، مكتبة الاستقامة، سلطنة عمان، الجزء الثالث.
3- محمد بن يوسف اطفيش، شرح كتاب النيل وشفاء العليل، مكتبة الإرشاد، جدة، الجزء الثامن.
4- عامر بن علي الشماخي، كتاب الإيضاح، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، ط 2- 1420 - 1999 الجزء الثالث.
5- أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، دار المعرفة، بيروت الجزء الرابع.
6- د . وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته، دار الفكر، دمشق ط 3 1409 - 1989 الجزء الرابع.
7- سالم بن محمد الرواحي وآخرون، أشعة من الفقه الإسلامي ط 1، 1414- 1994.
8 - د . رفيق يونس المصري، بيع التقسيط، دار القلم، دمشق.
البحث الثامن
بعنوان