محمد بن محبوب
الجزء ١ · صفحة ١٨٠ومن أخبار محمد بن محبوب كذلك أنه لما دخل أهل الهند الإسلام، قال لهم محمد بن محبوب: اذهبوا فصلوا وقولوا سبحان الله في قيامكم وركوعكم وسجودكم حتى تتعلموا (1) وكان آية في الذكاء، قال : أعقل وقد انطلق الثور وأنا في المهد فجرت الصينة ( الحبل ) على المهد فكفته ( كبته على وجهه ) فنظرت ذلك اليوم فإذا أنا ابن ستة أشهر (2) .
وفاته :
توفي رحمه الله يوم الجمعة 3 من شهر محرم سنة 260هـ في صحار(3)
أعماله وآثاره :
1 ـ قام بتخريج جيل من العلماء الأفذاذ في تلك الفترة.
2ـ تولى القضاء في صحار من عام 249 هـ إلى أن توفي، وله آراءٌ في القضاء من أجود ما يكون.
3ـ له كتاب ( مختصر ابن محبوب ) الذي كان أبو محمد يقرأ منه الجزء السادس على أبيه أبي صالح بكر بن قاسم الهيراسني - رحمه الله - فكان أبو صالح يقول : ( كلام محقق فقيه أصولي ) ، والمختصر يقع في 70 جزءاً (4) ، وقد ظل أمر هذه الكتاب مذكوراً وظلت دراسته قائمة حتى القرن الثامن للهجرة / الرابع عشر للميلاد حيث ذكره البرادي الذي عاش في ذلك القرن وقال إنه وقف في بلاد المغرب على كتب علم عمانية وجدها هناك منها هذا الكتاب (5) ، ولكن هذا الكتاب القيم فقد كما فقد غيره من تراث الإباضية.
4- له سيرة إلى أهل المغرب، مطبوعة ضمن ( السير والجوابات ) ج 2 من ص223 إلى 268.
5- له سيرة إلى أبي زياد خلف بن عزرة (6) مخطوطة ضمن مخطوطة( سير علماء الإباضية ) لدى الباحث صورة منها، من 221 إلى ص225 وهي عبارة عن أسئلة حول الولاية والبراءة.
(1) ـ البطاشي : أتحاف الأعيان ج 1 ص253.
(2) ـ السالمي : عبدالله بن حميد السالمي ( ت 1332هـ ) : تحفة الأعيان، مكتبة الاستقامة، سلطنة عمان ج 1 ص357.
5- السالمي : تحفة الأعيان ج 1 ص166.
(4) ـ الدرجيني : طبقات المشايخ ج 2 ص171.
(5) ـ رجب عبد الحليم : الإباضية ص171.
(6) ـ لم أجد له ترجمة ويبدو أنه من عامة الناس.