ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الثالث الهجري: الإمام محمد بن محبوب نموذجا محمد بالحاج

محمد بن محبوب

الجزء ١ · صفحة ١٨١

6- له سيرة إلى إمام حضرموت أحمد بن سليمان (1) في الحث على الجهاد والسياسة الشرعية، وهي مخطوطة ضمن (سير علماء الإباضية) لدى الباحث صورة منها من ص225 إلى ص236.

7- يرى البعض أن عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي إلى جيشه الذي أرسله لفتح سقطرى، وهو لمحمد بن محبوب وليس للإمام الصَلت، فقد قال الإمام السالمي بعد ذكره لنص العهد : ووجد بخط الشيخ أبي عبدالله محمد بن ابراهيم بن سليمان مكتوباً في بعض الكتب أنه على أبي عبدالله محمد بن محبوب - رحمه الله -(2) ، وما دامت هذه الوثيقةلم تصل إلى حد اليقين أنها من تأليفه لذا لم نستفد منها في بحثنا هذا.

ثالثاً : التعريف بعلم الكلام :لما كانت العقيدة هي الأصل وما عداها هو الفرع فإن العلماء قد صنَفوا وبحثوا وقاموا بدراسات عظيمة الشأن في إثبات العقائد، إما لبيان الأدلة عليها، أو لرد الشبهات التي تلقى من حولها، وقد سمي العلم الذي يبحث في العقائد بأسماء مختلفة منها ما يأتي (3) :

أ- الفقه الأكبر :سماه بهذا الاسم الإمام أبو حنيفة في كتابه (الفقه الأكبر) (4) ، حيث ذكر أن ( الفقه في الدين أفضل من الفقه في العلم، لأن الفقه في الدين أصلٌ والفقه في العلم فرع، وفضل الأصل على الفرع معلوم ) .

ب- علم النظر والاستدلال : سمي بهذا الاسم لأنه يعتمد منهج النظر الفكري والاستدلال العقلي وسيلة لإثبات أصول العقائد التي ثبتت بالنصوص الدينية.

(1) ـ ترجمته : من أئمة حضرموت، عاصر الإمام الصلت بن مالك، وقعت في زمانه فتنة وانقسامات بين المسلمين بحضرموت، فأرسل إلى أهل عمان يستثيرهم فأجابه الإمام محمد بن محبوب بهذه السيرة.

(2) ـ السالمي : تحفة الأعيان ج 1 ص183 ، 184

(3) ـ الدوري قحطان عبد الرحمن، ورشدي محمد عليان : أصول الدين الإسلامي، دار الفكر عمّان، الطبعة الأولى 1416هـ .

(4) _ كتيب صغير، وقد شرح عدة شروح، وطبع عدة طبعات.

١٨١ / ٢٣٥