محمد بن محبوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥- علم الكلام الإباضي جذب إليه انتباه البحّاثة الأوروبيين وغيرهم نظرا لسبقه على غيره من مؤلفات المدارس الأخرى، وما احتواه من معالجة علمية وافية.
- وردت على لسان محمد بن محبوب مصطلحات عقائدية كثيرة منها الإسلام والكفر والإيمان وغيرها من القضايا العقدية التي تساعد الباحثين على الخروج بمادة كلامية متكاملة.
- يرى محمد بن محبوب كغيره من أئمة الإباضية أن المسلم إذا ارتكب كبيرة أو أصر على صغيرة خرج من اسم الإسلام واستحق اسم الكفر الغير مخرج من الملة ويقصد به كفر النعمة.
- اهتم محمد بن محبوب بالعلم عمليا ونظريا واعتبره من أولويات الأمور التي ينبغي أن يتعبد بها الإنسان إلى ربه، ومرتكب المنكر لا يعذر بالجهل.
-كان ابن محبوب شديد الحرص على إدخال المشركين في الإسلام فكان يقول لهم: ( قل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله وأشهد أن ما جاء به محمد من عند الله فهو الحق المبين ) ومن ثم يغير أسماءهم إلى أسماء إسلامية ويأمرهم بالصلاة على أن يقولوا فيها: سبحان الله في الركوع والسجود والقعود والقيام حتى يتعلموا.
- يعد محمد بن محبوب أول من اعتنق القول بخلق القرآن من إباضية المشرق، ولما رأى أصحابه لا يوافقونه على التصريح بخلق القرآن، تركه خوفاً من الشقاق، وحفظاً لوحدة الصف، ورجع إلى الإجمال الذي اتفقوا عليه فقال: ( القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله ولا أقول مخلوقاً ولا غير مخلوق ).
- قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أبرز القضايا التي شغلت بال الإمام محمد بن محبوب ومعظم سيره كانت حول هذه القضية وأجاز التقية في الأقوال إذا خاف المرء على نفسه لكن لا عذر لمن حمل هم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.