محمد بن محبوب
الجزء ١ · صفحة ٢٥الإمام عبد الملك بن حميد ( 208 ــ 266/824 ــ 841 )(1).
الإمام المهنا بن جيفر الفجحي ( 266 ــ 237/841 ــ 852 )(2).
(1) - الإمام عبد الملك بن حميد من بني سودة بن علي بن عمرو بن عامر ماء السماء الأزدي، سار سيرة الحق والعدل واتبع أثر السلف الصالح وصارت عمان يومئذ خير دار.، ولي يوم الاثنين لثماني ليال بقين من شهر شوال سنة ثمان ومائتين 27/824.فلم يزل مقيم العدل حتى كبر وضعف وزمن، فكانت تقع الأحداث في عسكره، فشاور المسلمون موسى بن علي في عزله فأشار عليهم أن يحضروا العسكر ويقيموا الدولة، فحضر موسى بن علي وأقام الدولة ومنع الباطل، وشدَ عسكر المسلمين وعبد الملك في بيته فلم يعزلوه ولم يزيلوه حتى مات وهو إمام لهم. وكانت ولايته ثمانية عشرة سنة. كشف الغمة: 259 ــ 260. وقد ظهرت في زمانه بعض الفتن تمكن من التصدي لها وإخمادها وقد أورد السالمي مجموعة من الرسائل في نصح الإمام بالصراحة والجرأة في قول الحق.السالمي: تحفة : 1/134 ــ 149.
(2) ــ الإمام المهنا بن جيفر الفجحي اليحمدي الأزدي: عقد له في يوم الجمعة من شهر رجب سنة ستة وعشرين ومائتين ( ماي 841 ) فوطئ أثر المسلمين وسار بسيرتهم، وكان له ضبط وحزم ولا يتكلم أحد في مجلسه ولا يعين خصماً على خصم ، ولا يقوم أحد من أعوانه ما دام قاعداً ولا يدخل أحد ممن تجري عليه النفقة من العسكر إلا بالسلاح، حازم في الحق وقد اجتمعت له من القوة البرية والبحرية ما شاء الله. قيل أنه اجتمع له ثلاثمائة مركب مهيأة لحرب العدو، وكان عنده بنزوى سبعمائة ناقة وستمائة فرس تركب عند أول صارخ. وكثرت الرعايا في زمانه حتى بلغ سكان سعال ( وهي محلة نزوى )إنه أربعة عشر ألفاً، وفي زمانه وقع الكلام بعمان في خلق القرآن ( انظر ما يلي 79 – 88 ) . وقد مات والمسلمون عنه راضون وله موالون ومؤازرون ، وإن ذكر أنً هناك من طعن في إمامته ، كشف الغمة : 260 – 263 السالمي تحفة 1/150 ــ161.