ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الثالث الهجري: الإمام محمد بن محبوب نموذجا محمد بالحاج

محمد بن محبوب

الجزء ١ · صفحة ٢٩

3) إمامة محمد بن محبوب العلمية والبيعة للإمام الصلت أمَا الإمام المهنا بن جيفر " فله ضبط وحزم…"(1). ولم يزل المهنا إماماً حتى مات… ومات والمسلمون عنه راضون وله موالون ومؤازرون…" (2). وخلال إمامته توفي أبو علي موسى بن علي 230/844، وجاء ذكر محمد بن محبوب عند وفاة الإمام المهنا. كما ورد في تحفة الأعيان ما يلي:" قال: واحسب أنه كان في المسجد محمد بن محبوب، ومحمد بن علي(3) ، ولم أبصرهما ولكن توهمت ذلك لأنهم اجتمعوا في بيت المشورة فيمن يقدَمونه إماماً.. (4).

وجاء في كشف الغمة: " ثم ولى المسلمون من بعده الصلت بن مالك في اليوم الذي مات فيه المهنا، وكان هناك بقايا من أشياخ المسلمين وفقهائهم ورئيسهم وإمامهم في العلم والدين محمد بن محبوب، فبايعوا الصلت بن مالك على ما بويع عليه أئمة العدل من قبله، فسار بالحق والعدل.. "(5).

وجاء في التحفة: " قال أبو المؤثر(6) : إلا أن محمد بن علي،

(1) ــ كشف 260.

(2) ــ ن .م 27.

(3) ــ محمد بن علي : ورد ذكره ضمن مجلس الشورى الذين عقد الإمامة للإمام الصلت 16 ربيع الآخر 237/17 أكتوبر 851 فهو من فقهاء الأمة عاش بين القرن الثاني والثالث للهجرة. تحفة 1/162.

(4) ــ تحفة 1/152.

(5) ــ كشف 264. ابن رزيق : فتح :232.

(6) ــ أبو المؤثر الصلت بن خميس البهلوي: من علماء الأزد الخروصيين العمانيين. كان ضريراً وكان من أجلَ فقهاء عمان، وكان ممن يؤخذ عنه العلم في القرن الثالث هـ/9. كما شارك في الأحداث السياسية في عمان، أدرك إمامة المهنا بن جيفر، وإمامة الصلت بن مالك الخروصي، كما عاصر راشداً وموسى، وكذلك عزان بن تميم في نهاية القرن الثالث هـ السير والجوابات: تعليق 1و2/ ص269. وذلك عند تحقيق رسالته التي تقوم على 12 محورا في العقيدة تنطلق من التوحيد والقدر لتنتهي بالوقوف على أمر الولاية والبراءة. من ص269ــ319. كشف تعليق1.

٢٩ / ٢٣٥