محمد بن محبوب
الجزء ١ · صفحة ٢٨، وثانيهما هاشم بن غيلان، وهو أيضا ممن يستنصحه الإمام ويستشيره فينصح ويشير (1).
(1) ــ هاشم بن غيلان : من علماء وفقهاء عمان في القرنين 2و3 / 8و9. من أهل سيجا من أعمال سمائل، وقبره بها معروف إلى الآن ويكنى أبا الوليد.
ورد ذكر أخباره مع الإمام عبد الملك وكان ممن يسدون له النصائح بمفرده ومع علماء عصره. وفي زمان هذا الإمام أظهر قوم من القدرية والمرجئة مذهبهم في صحار، ودعوا الناس إليه وكثر المستجيبون لهم فخاف هاشم بن غيلان على المسلمين من ذلك فكتب إلى الإمام هذه السيرة، السير والجوابات م.س هامش 2ص36. وتشير سيدة إسماعيل كاشف بقولها " هذه السيرة " إلى الرسالة التي تحققها مع بقية من الرسائل تعرف عند العمانيين بالسير من ص36ــ38. وقد أوردها السالمي كاملة: تحفة 1/138ــ140 والرسالة تقوم على محورين: الأول : تذكير بمسلك السلف في التصدي لأهل البدع. والثاني : دعوة إلى تكليف الوالي باتخاذ موقف حاسم. وسنورد فقرة من هذه الرسالة تبين مرونة الإباضية في التعامل مع مثل هؤلاء في البداية ثم صرامتهم في النهاية. انظر ما يلي ص73ــ75 وهي من التحفة 1/139. وقد أورد له السالمي رسائل أخرى قائمة على استنصاح الإمام للعلماء ومن بينهم هاشم بن غيلان وإسداؤهم النصيحة بكل إخلاص. تحفة 1/140ــ144.ر. سالم السيابي السمائلي: أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج 51.