محمد بن محبوب
الجزء ١ · صفحة ٣٢" ولم يزل محمد بن محبوب رحمه الله بصحار على القضاء، حتى مات يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر المحرم سنة ستين ومائتين ( 260/29 أكتوبر 873 ) وصلى عليه غدانة بن محمد" (1).
وجاء في كشف الغمة : " وفي أيامه(2) توفي العالم العلامةإمام العلماء محمد بن محبوب رحمه الله(3) .
(1) ــ غدانة بن محمد : لسنا ندري لماذا قدم للصلاة على محمد بن محبوب أبتوصية من الرجل أم باختيار من أهل العلم إذ عادة لا يقدم للصلاة على العلماء إلا باختيار من أهل العلم إذ عادة لا يقدمهم هؤلاء لورعهم. فمثل هذا التقديم شهادة للرجل بالعلم والتقوى، ويورد السالمي أن غدانة هذا تولى خطة الولاية على صحار، وكانت رجفة بصحار في ولاية غدانة بن محمد، في غداة الأحد لاثنتي عشرة خلت من جمادى الآخرة من سنة 265/9 879 وذلك خمس سنوات بعد وفاة محمد بن محبوب. ولسنا ندري متى ولي عليها أبعد محمد بن الأزهر العبدي مباشرة أم لا. وكان ذلك طبعاً في إمامة الإمام الصلت. تحفة 1/166.
(2) ــ تحفة 1/166.
(3) ــ كشف : ابن رزيق : فتح : 233 وقد جاء فيه أيضاً : وكانت وفاته بمدينة صحار، وقبره مشهور بها إلى هذه الغاية سنة الألف والمائتين والأربع والسبعين 1274/1857.