بحث في تسليم الصلاة القاروتي

بحث في تسليم الصلاة للقاروتي

الجزء ١ · صفحة ٣٢

قال أبو حاتم ويقال محمد بن مسلم بن أبي وضاح.

وهذا الحديث ضعيف أيضاً لأن فيه:

- زكريا بن أبي زائدة: وهو وإن وثقه بعضهم إلا أنه كان مدلساً وقد عنعن.

قال (المغني في الضعفاء) ج1 ص 239: (زكريا بن أبي زائدة صدوق مشهور، قال أبو زرعة صويلح، وقال أبو حاتم لين الحديث يدلس وثقه، وقال يدلس).

- وفي تهذيب التهذيب ج3 ص 284: (وقال عباس عن ابن معين صالح، وقال عثمان عنه زكريا أحب إلي في كل شيء وابن أبي ليلى ضعيف، وقال العجلي كان ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بآخره، ويقال إن شريكا أقدم سماع منه، وقال أبو زرعة صويلح يدلس كثيراً عن الشعبي، وقال أبو حاتم لين الحديث كان يدلس وإسرائيل أحب إلي منه، ويقال إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم نسمعها منه إنما أخذها عن أبي حريز، قال أبو داود وزكريا ثقة إلا أنه يدلس، قال يحيى بن زكريا: لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي).

وابنه يحيى صرح هنا بأن أباه كان يدلس عن عامر الشعبي، وروايته هنا عن الشعبي تحديداً، وكفانا ابنه يحيى مؤنته!!.

- محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المعروف بأبي سعيد المؤدب:

قال الذهبي في (الكاشف) ج2 ص 220: (محمد بن مسلم بن أبي الوضاح الجزري أبو سعيد المؤدب عن عبد الكريم وسليمان التيمي وعنه ابن مهدي وداود بن عمرو الضبي، وثقه جماعة وتكلم فيه البخاري).

وفي (تهذيب التهذيب) ج9 ص 401: (وقال البخاري فيه نظر).

وقال في (تقريب التهذيب) ج1 ص 507: (محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المثنى القضاعي الجزري نزيل بغداد أبو سعيد المؤدب مشهور بكنيته صدوق يهم).

فهو ممن اختلف فيهم على أوهام له في رواية الحديث.

الحلقة الحادية والعشرون:

هل من الممكن أن ................. ؟

هذه أهم روايات التسليمتين، وتوجد غيرها لكنها واهية بمرة باعتراف القائلين بالتسليمتين، والسؤال الذي يطرحه الدارسون للحديث، هل يمكن تحسين أو حتى تصحيح هذه الروايات بمجموع الطرق؟.

٣٢ / ٥١