بحث في تسليم الصلاة القاروتي

بحث في تسليم الصلاة للقاروتي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وهذا لا يتحقق إلا ببروز من اختبأوا وراء الستار لسنوات، وعودتهم لممارسة دورهم في التوجيه والتربية، فهم الأكثر قدرة من غيرهم على التوجيه، ولعنا نذكر بعضاً من هؤلاء الفضلاء ونوجه لهم هذا النداء للعودة إلى الساحة من جديد بروح أخرى وبتفهم لطبيعة المشكلة الحاصلة لحلها فهي في بدايتها وإن لم تتدارك فستتفاقم.

1 - على رأس هؤلاء شيخ الدعاة والفقهاء وقدوتهم سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي رائد الصحوة الإسلامية المعاصرة في عمان.

4 - فضيلة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي وهو مساعد لسماحة المفتي ومن تلاميذ الإمام الخليلي، ومن المؤسف والمخجل أن نذكر أن هذا الرجل العظيم في أخلاقه تهجم ولا يزال يتهجم عليه أمثال هؤلاء الشباب الأغرار بدعوى أنه جاهل بالسنة وأنه ليس من المجتهدين!!، والواحد منهم لم يقرأ مختصراً في الفقه!!!!!!!!!!!!!.

5 - 3 - الشيخ سعيد بن حمد الحارثي، وهو شخصية تحظى بالاحترام والتقدير، وقد نشأنا أولادنا منذ صغرهم على كتبه أمثال (غرس الصواب في قلوب الأحباب).

6 - الشيخ سالم بن حمد الحارثي، وهو أحد الفقهاء القدامى وله إسهاماته في خدمة المذهب الإباضي ككتاب (العقود الفضية)

5 - الشيخ سعود بن سليمان الكندي، وهو من رجالات الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومن كبار القضاة القدامى، و من فقهاء نزوى الذين تعتز بهم.

6 - الشيخ يحيى بن أحمد الكندي، وهو من فقهاء نزوى وله جهود كبيرة في التعليم والإرشاد بتلك النواحي.

7 - الشيخ يحيى بن سفيان الراشدي، وهو مرجع فقهي وتاريخي في الفكر العماني.

8 - الشيخ أحمد بن سعود السيابي، وهو فقيه ومؤرخ، يتميز بدقة تأصيلاته وعمقه العلمي، وهو مرجع للباحثين والمفكرين في تاريخ عمان وشؤون المذهب الإباضي، شن عليه طلاب الحديث-هداهم الله- كما فعل سن القلم العام الماضي، حملة شعواء لأجل مخالفته إياهم في منهجهم المؤدي في نهاية الأمر إلى تبني الحنبلية الصرفة.

٣٧ / ٥١