من آداب صلاة الجمعة وأحكامها لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤فإذا اقتصر الإنسان على الركعتين الثابتتين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثبوتا لا شك فيه فذلك حَسن جَميل وإن صلى في بعض الأحيان أربعا فإذا كانت نفسه تطمئن إلى تلك الرواية فلا مانع مِن ذلك وإن صلى ركعتين أوّلاً ثم زاد بعد ذلك فأيضا لا بأس بذلك بِمشيئة الله تبارك وتعالى، ولكن الذي نستطيع أن نَجْزم بثبوته هو الركعتان وما عدا ذلك فهو مشكوك فيه لِما ذَكَرْتُه مِن الكلام في رواية سُهيل بن أبي صالح ففيها حقيقة مِن الكلام الذي لا تَطْمَئن النفس إلى قبول مثل هذه الرواية عنه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم. "._.
ونَسْأَلُ الله - سبحانه وتعالى - أن يُلْهِمَنَا الرُّشْد، وأن يُوَفِّقنا وإيَّاكُم للخَيْر، وأن يَصْرِف عنا كُل سُوء، إنَّه تعالى على كل شيء قَدِير، وإنه بِالإجَابة جدير، نعم المولى ونعم النَّصير، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، سبحان ربك رَبِّ العِزَّة عما يَصِفُون وسَلاَم عَلى المرْسَلِين والحمد لله رب العالمين؛ والسَّلام عَلَيْكُم ورحمة الله وبَرَكَاتُه.