تأملات في سورة يوسف عليه السلام حمد بن محمد بن خلفان العثماني

تأملات في سورة يوسف عليه السلام لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٦٠

? قال تعالى: ﴿ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ .

? وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾ .

? وقال تعالى: ﴿ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴾ .

? وقال تعالى: ﴿ وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴾ .

? وقال تعالى: ﴿ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ (74) قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴾ .

وحين أعرض النصوص في هذا الجانب وفي الجوانب الأخرى لا نعرضها بقصد تفسيرها وإنما بقصد استنباط النواحي التربوية فقط، وبعد هذا التنبيه أدخل- بك أخي القارئ- إلى النصوص السابقة:

النص الأول: يتناول الجانب الحركي والحركة ناتجة عن الجسم، والإسلام يريد من المؤمن أن يكون قويًّا لا ضعيفًا، ولكن ينبغي لتلك الحركة أن تكون وفقا لتعاليم الإسلام، ففي لياقة البدن المباحة في الإسلام نجد رياضة الرمي، ففي الحديث «ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي»، ومما يدل على هذا الجانب من السورة الكريمة قوله: ﴿ ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ ﴾ ، وقوله: ﴿ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ ﴾ .

٦٠ / ٩٦