تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١

قوله عز وجل: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ﴾ أي: بلسان محمد عليه السلام. قال الحسن: لولا أن الله يسّره بلسان محمد عليه السلام ما كانوا ليعرفوه ولا ليفقهوه.

قوله عز وجل: ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ﴾ أي بالقرآن ﴿المُتَّقِينَ﴾ أي يبشرهم بالجنة ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ﴾ أي بالقرآن النار ﴿قَوْماً لُّدّاً﴾ أي جُدُلاً بالباطل وذوي لَدَد وخصومة.

وقال مجاهد: (قَوْماً لُّدّاً) أي: لا يستقيمون.

قوله عز وجل: ﴿وَكَمْ أهْلَكْنَا قَبْلَهُم﴾ أي: قبل قومك يا محمد ﴿مِّنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾. أي: صوتاً. وهو على الاستفهام. أي: إنك لا ترى منهم أحداً ولا تسمع منهم صوتاً.

١٬٠٩٩ / ٢٬٠٨٣