الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٨(2/ 422)
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112)
قوله: ﴿وَإِن أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾. قال الحسن: أي: لعل ما أنتم فيه من الدنيا، أي: من السعة والرخاء، وهو منقطع زائل، فتنة لكم، أي: بلية لكم ﴿وَمَتَاعٌ﴾ أي: تستمتعون به، يعني المشركين ﴿إِلَى حِينٍ﴾ أي: إلى يوم القيامة. وقال بعضهم: (إِلَى حِينٍ) أي: إلى الموت.
قوله: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالحَقِّ﴾ قال بعضهم: كان النبي عليه السلام إذا دعا على قومه أن يحكم بينه وبين قومه بالحق هلكوا. وقال الحسن: أمره الله أن يدعو أن ينصر أولياءه على أعدائه فنصره الله عليهم.
قوله: ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ أي: على ما تكذبون، يعني المشركين.
١٬١٦٦ / ٢٬٠٨٣