تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧

وقال بعضهم: كان مقدمة فرعون على ألف ألف حصان ومائتي ألف حصان. وقال بعضهم: ذكر لنا أن جميع جنوده كانوا أربعين ألف ألف.

قال: ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ أي: متسلّحون. وبعضهم يقرأها: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾. يقول: معِدّون. وبعضهم يقول: حذرون، أي: في القوة والعدّة والسلاح.

قال: ﴿فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ﴾ أي: وأموال ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ أي: منزل حسن. قال: ﴿كَذَلِكَ﴾ أي: كذلك كان الخبر، في تفسير الحسن.

وقال بعضهم: ﴿كَذَلِكَ﴾ أي: هكذا، ثم انقطع الكلام. ثم قال: ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَآءِيلَ﴾ أي: رجعوا إلى مصر بعدما أهلك فرعون وقومه في تفسير الحسن.

١٬٢٩٥ / ٢٬٠٨٣