تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٢

الغُرور فهو يريد غُرور الدنيا، [وهو أباطيلها]، كقوله: ﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ﴾ [الحديد: 20].

(3/ 141)

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)

قوله: ﴿إِنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ أي: مجيئها ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ أي: المطر ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ﴾ أي: من ذكر وأنثى وكيف صورته. ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ أي: عليم بخلقه خبير بأعمالهم.

ذكروا عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس لا يعلمهن إلا الله، لم يشرك فيهن أحداً من خلقه، لا ملك مقرّب ولا نبيّ مصطفى: ﴿إِنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾».

١٬٤١٠ / ٢٬٠٨٣