الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧ذكروا عن عبيدة السلماني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: «ما لهم، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس» قال الحسن: فقال سليمان ذلك.
قال: ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحَاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾. فضرب أعناقها وعراقيبها، وإنما هو شيء قَبِله عن الله. قال بعضهم: فذهبت ولم يبق من أصلها شيء. وقال بعضهم: مسح أعناقها ووجوهها بثوبه، وقالوا: هو أعرف بالله من أن يضرب أعناقها وعراقيبها.
قال بعضهم: كانت ألف فرس فضرب أعناق تسعمائة وعراقيبها فترك مائة. فالخيل اليوم من نسولها.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة».
١٬٥٥٣ / ٢٬٠٨٣