الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣٤قال: ﴿وَوَقَاهُمْ﴾ أي: وصرف عنهم ﴿عَذَابَ الْجَحِيمِ فَضْلاَ مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ أي النجاة العظيمة من النار إلى الجنة.
قوله عز وجل: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾ يعني القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾ يعني النبي عليه السلام. [أي: لولا أن الله يسره بلسان محمد] ما كانوا ليقرأوه ولا ليفقهوه. قال: ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ أي لكي يتذكروا.
قوله عز وجل: ﴿فَارْتَقِبْ﴾ أي: فانتظر العذاب فإنه واقع بهم ﴿إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ﴾ أي منتظرون. كقوله: ﴿وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾ [السجدة: 30].
١٬٦٧٠ / ٢٬٠٨٣