الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١٢قال: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ وهي الأنهار؛ كقوله: ﴿إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ [القمر: 54] يعني جمع الأنهار.
﴿آخِذِينَ﴾ أي: قابلين ﴿مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ أي ما أعطاهم ربهم، أي: في الجنة ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ أي: في الدنيا.
﴿كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾. ذكروا عن الحسن أنه قال: كانوا لا ينامون منه إلا قليلاً.
ذكروا عن مطرف بن عبد الله أنه قال: قَلَّ ليلة تأتي عليهم إلا وهم يصلّون فيها لله عز وجل.
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَصِيبوا من الليل ولو ركعتين ولو أربعاً».
ذكروا عن أنس بن مالك قال: كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء يصلون ما بينهما.
ذكر الحسن قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل العشاء وعن الحديث بعدها. وبعضهم لا يرى بالحديث بعدها فيما كان من خير بأساً.