الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٠تفسير سورة الطور، وهي مكية كلها.
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرًَّحِيمِ﴾ قوله: ﴿وَالطُّورِ﴾ أي: الجبل ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾ أي مكتوب. ﴿فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ﴾ تفسير الحسن: إنه القرآن في أيدي السفرة.
ذكروا عن ابن عباس أنه قال: سألت كعباً عن ﴿رَقٍّ مَّنشُورٍ﴾ فقال: ينزل من السماء السابعة فيُكتب فيه اسمُ المؤمن ثم يُرفع، وهو كتاب يكتب في الرَّق ثم يُصعد به، يشهده المقرّبون، أي يشهدون كتابه في الرق. قال بعضهم: أظنه عمل المؤمن. وقال مجاهد: هو رَقٌّ منشور، صحيفة.
ذكروا عن عون بن عبد الله قال: سبحان الله وبحمده كتب في الرَّق ثم ختم عليها ثم رفعت إلى يوم القيامة.
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل ميت يختم على عمله إلا الذي يموت مرابطاً في سبيل الله فإنه يجري عليه ما كان الرباط».
١٬٧٥٦ / ٢٬٠٨٣