تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٩

[القمر: 1].

﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ﴾ أي: ليس يستطيع أحد أن يكشفها ولا يدفعها إلا الله، يعني قيامها.

قال تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ﴾ يعني القرآن ﴿تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ﴾ يعني المشركين، أي: قد فعلتم. ﴿وَلاَ تَبْكُونَ﴾ أي: ينبغي لكم أن تبكوا. ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ أي: غافلون ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ أي: فصلوا لله ﴿وَاعْبُدُواْ﴾ أي: واعبدوا الله ولا تشركوابه شيئاً، لا إله إلا هو الحي القيوم.

١٬٧٨٥ / ٢٬٠٨٣