تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٧

قال تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ هؤلاء غير المقربين وهم أهل المنزل الآخر في سورة الرحمن. [يعني أهل الجنة من غير السابقين. وأهل الجنة كلهم أصحاب اليمين].

قال تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ المخضود الذي لا شوك له. وقيل: الموقر، وهو تفسير مجاهد. قال تعالى: ﴿وَطَلْحٍ مَّنْضُودٍ﴾. قال الحسن: هو الموز. وهو قول مجاهد ذكروا عن عطاء بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: هو الموز.

قوله عز وجل: ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ أي: متصل دائم في تفسير الحسن. وقال الكلبي: ليس معه شمس.

ذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها؛ اقرأوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾».

قال تعالى: ﴿وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ﴾ أي: ينسكب بعضه على أثر بعض وليس بالمطر.

١٬٨١٣ / ٢٬٠٨٣