الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٩تفسير سورة الحديد، وهي مدنية كلها.
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قوله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. قال بعضهم: العزيز في نقمته، الحكيم في أمره. وتفسير الحسن: العزيز: بعزته ذل من دونه.
قوله: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
قوله: ﴿هُوَ الأَوَّلُ﴾ [يعني قبل كل شيء] ﴿وَالآخِرُ﴾ [بعد كل شيء] ﴿وَالظَّاهِرُ﴾ [يعني العالم بما ظهر] ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ [يعني العالم بما بطن] ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
ذكروا عن الحسن قال: اجتمعت أربعة أملاك فقالوا لأحدهم: من أين جئت؟ فقال: من السماء السابعة من عند ربي، ثم قالوا للثاني: من أين جئت فقال: من الأرض السابعة من عند ربي. فقالوا للثالث: من أين جئت؟ فقال: من المشرق من
١٬٨٢٥ / ٢٬٠٨٣