الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٧القصور، ومن قرأها مثقلة فهو يعني أصول الشجر، وهي قصرها كقصر الرجال والدواب، وهي أعناقها.
قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ وهي تقرأ على وجهين: جمالة وجمالات فمن قرأها جمالة فهو يعني النوق السود. ومن قرأها جمالات فهو يعني جمالات السفينة، أي حبالها فيما ذكروا عن مجاهد. قال تعالى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ وهي مثل الأولى.
قال تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ أي: بحجة ﴿وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ وقد يؤذن لهم في الكلام في بعض المواطن ولا يؤذن لهم في بعض. فإذا أذن لهم في الكلام لم يعتذروا بعذر. قال: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ وهي مثل الأولى.
قال تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ أي: هذا يوم القضاء ﴿جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ﴾ أي: يقال لهم هذا يوم القِيَامة.
قال تعالى: ﴿فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ﴾ تنجون به من عذاب الله ﴿فَكِيدُونِ﴾ تفسيره: فكيدون إن قدرتم، أي: إنكم لا تقدرون على ذلك. قال تعالى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ وهي مثل الأولى.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ﴾ يعني الأنهار ﴿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ قال: ﴿كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وذلك على قدر أعمالكم. ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ قال: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ وهي مثل الأولى.
قال تعالى: ﴿كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً﴾ يقوله للمشركين وعيداً لهم. وانقضت