تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٢٢

يحيى عن فطر عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان رسول الله صلى الله عليه السلام يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان ويشمر فيهن للصلاة].

قوله عز وجل: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ أي: بأمر ربهم. والروح جبريل.

ذكروا عن أبي عبيدة قال: الملائكة في الأرض ليلة القدر أكثر من عدد الحصى.

قال عز وجل: ﴿مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ [يعني بكل أمر].

﴿سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [يعني خير كلها إلى مطلع الفجر] وتفسير الكلبي: إن الملائكة تسلم على المؤمنين ليلة القدر إلى مطلع الفجر.

٢٬٠٥٨ / ٢٬٠٨٣