الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦ذكر أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة خلقت من ضِلَع، لا تستقيم على خلقة واحدة، إنما هي كالضلع، فإن أقمتها كسرتها وإن تركتها استمتعت بها على عوجها».
قوله: ﴿وَبَثَّ مِنْهُمِا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً﴾ أي: وخلق منهما رِجالاً كثيراً ونساءً.
﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾ أي: واتقوا الأرحامَ أَن تقطعوها، في تفسير من قرأها بالنصب. ومن قرأها بالجر فهو كقول القائل: أنشدك بالله وبالرحم. قوله: ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ أي حفيظاً.
قوله: ﴿وَءَاتُوا اليَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ أي أعطوا اليتامى أموالهم، أي: إذا بلغوا. ﴿وَلاَ تَتَبَدَّلُوا الخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ﴾. قال مجاهد: ولا تتبدلوا الحرام بالحلال. وقال الحسن: الخبيث: أكل أموال اليتامى، والطيّب: الذي رزقكم الله؛ يقول: لا تذروا الطيّب وتأكلوا الخبيث الذي حرَّم الله عليكم.
قوله: ﴿وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ أي لا تأكلوا أموالهم ظلماً إلى أموالكم، أي مع أموالكم. ﴿إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً﴾. قال الحسن: ذنباً كبيراً. وقال غيره ظلماً كبيراً. ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أكل أموال اليتيم من الكبائر».